• أحنا مين

    احنا مين

    أجيال تحلم دوما بعلا الاوطان وشباب يحمل املا لبني الانسان

  • عام من الحلم

    حلمنا بعد عام

  • عدسة سماوية

    لجنة العدسة

    بعض الناس لديهم لمسات فنية يستطيعون من خلالها ايصال المعلومة بشكل جمالى وجذاب واكيد اللمسات الفينة دى متلقيهاش الا فى لجنة (( عدسة سماوية ))

  • أقلام سماوية

    لجنة الأقلام

    حروف سطرناها وابدعناها خرجت من اعماق قلوبنا ونسأل الله ان تصل الى قلوبكم

  • لجنة فن

    لجنة فن

    مجتعمنا ملئ بالقضايا والسلوكيات ففكرنا اننا نناقش القضايا دى ونتكلم عنها بس بشكل مختلف فكرنا اننا نتكلم عنها عن طريق الفن .. وقررنا اننا نقدم حلول من خلال اعمالنا الفنية عشان كده عملنا ((لجنة فن))

  • ندوتنا

    ندوتنا

    اول ندوة لفريق بعنوان "حبنا بجد واملنا فوق الحد" للداعية شريف شحاته.

‏إظهار الرسائل ذات التسميات رواية هواها القلب واحبها. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رواية هواها القلب واحبها. إظهار كافة الرسائل

رواية هواها القلب واحبها "الأخيرة"

0 comments



هواها القلب و أحبها ♥♥♥

***************

الفصل السادس عشر .. والأخير
______________________

بسم الله الرحمن الرحيم


كم هي صعبه لحظات الفراق .. وترك الأحبه .. والبعد عنهم .. ولكن عندما نعلم أن لنا لقاء آخر في جنة الرحمن نسعد .. وننسي هذا الفراق


علي أمل اللقاء

لذا .. أنا لا أودعكم برسالتي هذه .. ولكني أخبركم فيها أنني أنتظركم يا أحبتي في دار الخلود


.
.

هي لله

نعم .. حياتنا هي لله .. فلهذا خلقنا .. وإن لم نعشها لله فبئس الحياه هي

إن لم تكن حياتنا من أجل رفع راية الإسلام في شتي بقاع العالم فبئس الحياه هي


إن لم تكن حياتنا من أجل نشر الفكر الإسلامي فبئس الحياه هي



دعوني أحدثكم قليلا عن سر حبي للمحبوبه

سر حبي هو إيمانا بقضيتنا الفلسطينيه .. و إيمانا وبأنها كانت و ستظل عربيه إلي الأبد

سر حبي هو تربية تربيتها علي حب الجهاد في سبيل الله ..

وأن لا حياة لنا و هي محتله .. ولو شبر واحد منها


أمي الغاليه : لكي كل الحب و التقدير مني .. فأنتي من علمتيني معني الحب .. وأعلم أنك عندما ودعتني كانت عينيكي تشع بمعني الوداع الأخير .. ولكني كما وعدتك .. سأنتظرك هناك .. وسأجعلك تفخرين بي مدي الحياه



صديقتي الحبيبه : رفيقة الدرب .. وصاحبة العهد .. يا من رافقتيني في حب الجهاد .. ويا من شجعتيني علي الأستمرار .. كما تعاهدنا .. من تسبق إلي الشهاده .. تفتح لصديقتها باب الجنه .. لنخطو أول خطوه فيها معا .. وكما تم زفافي عروسا إلي الجنه .. أنتظر قدومك عروسا بفارغ الصبر .. وأنا علي ثقه أنكي ستكملي العهد .. أنتظرك عزيزتي .. وأنتظر أن تربي العديد من الأطفال علي عهدنا

وأنتم

نعم انتم


تعلموا حب الوطن .. نعم .. فغزة وطن .. و فلسطين وطن .. والامه الإسلاميه وطن .. ونحن أهل هذا الوطن سواء رضوا أم أبوا

تعملوا معني الجهاد في سبيل الله .. و أعملوا من أجل الحصول عليه

وأياكم والتخلي عن القضيه .. وأياكم ونسيانها .. وأياكم والبعد عنها

حبة الرمل بها هي ملككم فلا تفرطوا فيها


أحبتي

أهتموا بالقضيه .. و أقرأوا فيها و توسعوا في العلم بكل شيء يخصها .. ربوا أبنائكم والأجيال القادمه علي حبها .. و أخبروهم أنها أرضهم


سأذكركم بعهدي

" نعاهد الله ..أن تكون صديقتي هي رفيقة الدرب طوال الحياه وان نعمل معا لكي نكون
رفقاء في الجنه ..و أن نكون علي قدر مسؤلية الشهاده .. وألا نعيش إلا لها .. وألا
نعمل إلا لها .. و الا نموت إلا عليها .. والله علي ما نقول شهيد "


أحبتي


إن لم نمت علي الشهاده .. فكيف نموت ؟؟ وكيف تكون نهايتنا ؟؟؟؟


إن لم نفتخر في الجنان أننا شهداء .. فبماذا نفتخر


أحدثكم من قلبي


أنا الشهيده


وختاما


أستودع الله

دينكم .. وقرآنكم .. و قضيتكم .. و خواتيم أعمالكم



_______________________



النـــــــــــــهـــــــــــــــــايــــــــــــــــــــــة



هواها القلب و أحبها ♥♥♥


نحبكم في الله

أختكم

Farsat Alaksa




Read more

رواية هواها القلب واحبها 15

0 comments



هواها القلب و أحبها ♥♥♥

***************

الفصل الخامس عشر
__________

الآلف يتحركون في صمت .. يحترمون حرمة الموتي علي الأكتاف

منذ قدومنا لزياة المحبوبه أعتادنا علي رؤية الجنازات .. ولكن هذه الجنازة مختلفه .. فهي
تحمل جثمان رفيقة الدرب .. صاحبة العهد ..

كان المنزل يعمه الحزن فقد فقدنا اليوم حبيبتان .. خالتي أم فارس .. وصديقتي نضال

هل علمتم الآن لماذا حدثتكم أنا بالأمس بدلا منها .. لأنها حققت ماكانت تمناه .. لأنها
نفذت عهدها معي

رجعت بالذاكره للخلف قليلا .. بعدما أخبرتها بأننا سنسافر إلي غزة و حصلت علي موافقة
أهلها

نضال : ساره .. تري هل سنستطيع تحقيق العهد

ساره : نعم نستطيع .. ولما لا ؟؟؟

نضال : أخاف ألا يتقبلنا الله

ساره : معك حق .. ولكن هل سنبقي خائفين بدون عمل ؟؟؟

نضال : لا .. سنعمل بإذن الله


أفقت من ذكرياتي علي صوت رنين الهاتف .. يا إلهي .. من سيتصل الآن .. الساعه
الثانية فجرا

ولكن سرعان ما أنتبهت أنه صوت هاتف نضال الذي وجدناها قد نسته يوم القصف في غرفتنا

ذهبت إليه مسرعه لأري من المتصل الآن .. وعندما رأيت الشاشه أتسعت أبتسامتي ..
وسالت دموعي .. فقد كان يرن الهاتف لقيام الليل .. يوميا أسمع هذا الرنيين ولا أنتبه له
.. لأنها كانت توقظني قبل الفجر بقليل لكي أصلي ركعتان مع الشفع و الوتر فقط .. وهي
كانت تقيم الليل كله

عليكي رحمة الله صديقتي .. كيف لي ألا أبكي علي فراقك .. كيف لي أن أعيش بدونك
الآن .. لن يصبرني سوي عهدنا

وتذكرت حديثي مع والدتها بالأمس لأخبرها بخبر أستشهادها .. ومدي صبرها .. وتذكرت
كلمتها التي ظلت ترن في أذني طوال اليوم

أم نضال : كنت أعلم .. كنت أعلم أنني أودعها إلي الأبد .. كنت أعلم أنني تركتها
تذهب إلي الشهاده .. سبقتنا إلي الجنه .. سبقتنا إلي الجنه


سالت الدموع تلو الدموع .. ونظرت لكل جزء من الغرفه وتذكرتها .. وجائت عيني أتجاه
النافذه .. فتذكرت عشقا للوقوف أمامها .. فأزحت الستار قليلا لأقف مثلها و وجدت ورقه
بخط يدها مكتوب عليها من الخارج إلي ساره

أبتسمت .. فهي لاتنسي شيئا أبدا .. لاتنسي أن تخبرني بكل جديد يخص العهد كما وعدتني

وعلي ذكر عدم نسياناها .. هل تعلمون بماذا همست في أذني بالأمس ؟؟؟

لقد قالت لي

نضال : هل تعلمين ياساره أنني وجدتني في البستان أرتدي فستان الزفاف

ساره : إذا سيتقدم لكي زوجا مجاهدا كما تمنيتي

نضال : سيتقدم لكي أنتي هذا الزوج ياعزيزتي .. أما أنا فلا


الآن فهمت مقصدها من " أما أنا فلا " .. نعم .. فهي كانت تزف عروسا إلي
الجنه


ذهبت إلي قبرها في اليوم التالي .. ودعوت لها كثيرا .. دعوات تختلط بالدموع .. وعبير
المسك يفوح من قبرها .. وتركت ورقه علي تراب قبرها .. و أنصرفت

هل تعلمون ماذا يوجد في الورقه .. إنه عهدنا .. الذي سمعتم به كثيرا طوال روايتنا ..
وحان الوقت لتعلموا ما هو العهد

" نعاهد الله ..أن تكون صديقتي هي رفيقة الدرب طوال الحياه وان نعمل معا لكي نكون
رفقاء في الجنه ..و أن نكون علي قدر مسؤلية الشهاده .. وألا نعيش إلا لها .. وألا
نعمل إلا لها .. و الا نموت إلا عليها .. والله علي ما نقول شهيد "

ومع أنصرافي تنتهي روايتنا .. فبلا نضال لا روايه .. بلا نضال لا محبوبه .. بلا
نضال ينتهي الدرب فهي رفيقتي فيه

ونضال هي أسم علي مسمي

فبلا النضال لا قضيه .. وبلا النضال لا حياه


تنتهي روايتنا .. ولكن قبل أن تنتهي لكم من نضال رساله .. نعم أقصد الرساله التي
وجدتها بجوار النافذه .. و سأخبركم بها غدا

ودعوني أطلق اليوم علي نضال لقب المحبوبه .. ومن هواها القلب وأحبها

فعليكي رحمة الله يامن هواكي القلب وأحبها ♥♥♥

أختكم

Farsat Alaksa




Read more

رواية هواها القلب واحبها 14

0 comments



هواها القلب وأحبها ♥♥♥

******************

الفصل الرابع عشر
_____________

مرت الأيام .. لم يكن بها جديد .. مابين قصف و إعتقالات للرجال و الشباب وحتي الأطفال ..
مابين وداع الأحبه علي أمل اللقاء بعد الإعتقالات .. وما بين وداع الأحبه علي أمل اللقاء في جنة الخلد

أما عن وضعي أنا فأمي حاولت إعادتي كثيرا إلي المنزل .. ولكن بسبب الاحوال لم نستطع فقد أغلقوا المعبر .. فكنت سعيده بهذا الخبر


ومع مرور الأيام .. تعلمت الكثير هناك .. وبدأت أختم حفظ القرآن الكريم أنا و ساره

وفي يوم ختامنا الحفظ


نضال : ساره .. هل تشعرين بما أشعر به ؟؟؟

ساره : لا .. بل أنا أحاول أن أصدق .. فأنا أشعر أننا في حلم

أم عبدالله : حماكم الله يا أبنتاي .. صدقوا .. انتم حقا ختمتم الحفظ اليوم

نضال : ياربي لك الحمد كما ينبغي لجال وجهك ولعظيم سلطانك

ساره : ياربي لك الحمد حتي يبلغ الحمد منتهاه

أم فارس : سنترككم لترتاحوا قليلا .. وسنجهز لحفل صغير أحتفالا بختمكم للقرآن

وبالفعل .. خرجوا وتركونا معا .. ففوجئت بساره تقول

ساره : لك اليوم وجها منيرا .. وأبتسامه رائع

نضال : وانت أيضا

ساره : كم أنا سعيده حقا .. ولكن أنا أشعر بشيء مختلف أتجاهك

نضال : لا شيء مختلف .. أنا كما أنا .. لا يزيد علي سوي حفظي القرآن

ساره : حسنا .. سأتركك في صمتك هذه المره .. ولكني أعلم جيدا أن هناك شيء

أقتربت من ساره وهمست لها بشيء في أذنها .. فأبتسمت


في اليوم التالي .. في منزل أم عبدالله .. أحدثكم أنا ساره هذه المره .. فقد خرجت نضال قليلا مع أم فارس .. وجاء عبدالله ليتناول معنا وجبة الإفطار

ساره : أنرت منزلك اخي

عبدالله : جزاكي الله خيرا .. هيا .. أريد أن أراكي مره في حياتي أمرأ ناضجه .. أذهبي و حضري لي الفطور

ساره : حسنا حسنا

ذهبت لأحضر له الفطور وفي أقل من خمسة عشر دقيقه سمعته يقول

عبدالله : إنا لله وإنا إليه راجعون .. عليهم رحمة الله جميعا

ساره : ماذا حدث ياعبدالله

عبدالله : لقد تم قصف مجمع الأمل التجاري

ساره : ماذا ؟؟ لم أسمعك ؟؟

عبدالله : لقد تم قصف مجمع الأمل

ساره : لا .. لا يمكن حدوث هذا

وجريت أبحث عن هاتفي المحمول .. وعندما وجدته لم أستطع أن أصل لها .. فقد كان هاتفها مغلق

محبوبتي .. هل هذا صحيح ؟؟

هل ما حدث لها صحيح يامن هواها القلب وأحبها ♥♥♥.

أختكم

Farsat Alaksa




Read more

رواية هواها القلب واحبها 13

0 comments



هواها القلب وأحبها ♥♥♥

******************

الفصل الثالث عشر
_____________


نعم .. لم تتحمل عيني ما رأيت

فبمجرد تحرك السيد فارس خطوات قليله .. لم تبعده عن نطاق البصر .. حتي
أستغل بعض الجنود ظلمة الليل وهدوء الطريق .. وأنقضوا عليه بالضرب

لا .. لم يكن هذا بالضرب مطلقا .. بل هذا قتل .. فكانوا يضربونه ضربات
قاتله يركلونه بأحذيتهم الضخمه في كل مكان .. ولم تسلم راسه حتي من الضربات
و الركلات

أعتقد أنه لم يكد يشعر بالألم في يده من الضربه إلا و تتلوها ضربه في قدمه
تؤلمه .. ولم يكد يشعر بالأم حتي تاتيه ضربه في معدته .. ولا يكاد يشعر
بالألم .. حتي تاتيه ركله قويه في راسه تجعله ينزف دما .. وتوالت عليه
الضربات .. حتي أفقدوه الوعي .. ثم أخذوه في إحدي السيارات و اختفي


لقد أختفي معهم مثل السراب .. و أنا كنت كالصنم أنظر للفراغ بلا تحرك ..
وكم مضي من الوقت دون أي حركه مني ؟؟ لا أعرف ؟؟

ساره : نضال

نضال : ____


ساره : نضال .. نضال


نضال : يا إلهي .. ماذا هناك


ساره : اعتذر منك .. يبدوا أنني أفزعتك .. لماذا تتنفسين بهذه السرعه ؟؟
هل أنتي بخير ؟؟؟؟؟


نضال : أنا بخير .. ولكن __

ساره : ماذا هناك ؟؟؟


نضال : أخبري السيد عبدالله أن الأمر قد تم

ساره : ماذا تقصدين ؟؟ أي أمر يانضال ؟؟

نضال : اخبريه ياساره ولا تساليني عن شيء

ساره : حسنا


ذهبت ساره لتخبر السيد عبدالله بما أخبرتها به .. وفي اقل من دقيقه وجدت
سارة تدخل ووجها قلق جدا وتقول لي

ساره : ماذا هناك يانضال ؟؟ ما..........

وقطع تساؤلاتها صوت السيد عبدالله من خلف الباب


عبدالله : أستاذه نضال .. ماذا تقصدين ؟؟؟؟

نضال : لقد تم ما كنتم تخشونه

عبدالله : متي ؟؟؟ لم يمض ساعه منذ تركته ؟؟

نضال : سيدي .. حدث هذا بعد دخولك .. أخذوه أمام يعني


عم الصمت دقائق .. حسبت أن السيد عبدالله قد أنصرف .. ولكن يبدوا أنه لم
يصمت إلا ليتمالك نفسه

عبدالله : وكيف تم هذا ؟؟ هل آذوه ؟؟؟

نضال : نعم .. ادع له ياسيدي

وعم الصمت مره أخري


خرجت ساره لتراه ولكنها سرعان ما عادت

ساره : ماذا هناك يانضال .. هيا .. أخبريني الآن


نضال : لقد تم أعتقال السيد فارس


ساره : يا إلهي .. ماذا سيفعلون به ؟؟ وكيف سنخبر السيده أم فارس ؟؟


نضال : لا أعلم .. لا أعلم أي شيء


بعد قليل من الوقت .. رن هاتف ساره .. وبعد أن أنهت مكالمتها


ساره : نضال .. عبدالله يطلب منك أن تخبري السيده أم فارس بخبر أبنها .. هو
لا يستطيع ذلك


نضال : ماذا ؟؟ لا .. لا أستطيع


ساره : أرجوكي نضال .. عبدالله لا يستطيع ان يخبرها فصوته يدل أنه ليس بخير
.. و أنا لم أري الأمر .. أرجوكي ساعديه و أخبريها


نضال : حسنا .. حسنا



خرجت من الغرفه .. وذهبت للغرفه التي تمكث فيها السيده أم فارس .. ووجدتها
تجلس علي سجادة الصلاه و تصلي

أنتظرتها حتي تنتهي .. و ما إن أنتهت من صلاتها .. حتي جلست تدعوا وتدعوا و
تدعوا .. حتي انفطر قلبي لها .. فكلما دعت لأبنائها نزلت دموعها ..
وكأنها تعلم أنها قد فقدت جميعهم الآن


أنتهت .. ومع انتهائها توقفت ضربات قلبي .. فقد حان وقت إخباري لها بما حدث

أم فارس : نضال يا أبنتي .. هل هناك شيء ؟؟ لماذا أنتي مستيقظه

نضال : سيدتي .. هل يمكنك ان أسالك علي شيء

أم فارس : نعم بالطبع

نضال : لماذا الصبر ؟؟؟

أم فارس : لأن موعدنا الجنه .. ولأن الدنيا لاتساوي شيء بدون الوطن

نضال : سيدتي .. سامحيني .. ولكن يجب أن أخبرك بشيء

أم فارس : ماذا هناك ؟؟؟


نضال : لقد أخذت القوات الصهيونيه السيد فارس للأعتقال


لم ترد علي أم فارس .. و رأيت دموع تكاد تهرب من عينيها .. ولكن سرعان ما
قالت لي


أم فارس : هل تعلمين ماذا كان مهري ؟؟؟


نضال : ؟؟؟؟؟


أم فارس : كان مهري تراب الوطن .. و كان عهدي مع زوجي عليه رحمة الله ألا
نقبل بغير رجوع الوطن أو الشهاده نحن و ابناؤنا .. لذا سأدعوا لفارس بأن
يخرج سالما كي يحرر الأوطان أو يرزق بالشهاده

أنتهي الحوار عند هذه الكلمات .. فأنا لم أملك رد .. وهي لم تملك حديث آخر


فخرجت أحدث نفسي .. وخرجت استعجب .. هل كل أهل المحبوبه هكذا ؟؟؟

يبدوا أن أهلك مختلفون يا من هواها القلب و أحبها ♥♥♥

أختكم

Farsat Alaksa





Read more

رواية هواها القلب واحبها 12

0 comments



هواها القلب وأحبها ♥♥♥

******************

الفصل الثاني عشر
_____________

نعم .. ارعبني القصف هذه المره .. فهو لم يكن قصفا عاديا .. ولكنه كان قصفا للمنطقه المحيطه للمنزل الذي نسكن به .. وقد أصاب القصف منزل السيده أم فارس .. أرتعبت من فكرة حدوث شيئا للسيده أم فارس .. ولكن سرعان ما تذكرت أنها كانت عندنا بالمنزل فارتاح قلبي .. ولكن لم تكتمل الراحه .. فقد وجدت الكل يهرول إلي المنزل ويحاولون إنقاذ السيد خالد من تحت الركام .. يا إلهي .. لقد كان ابن السيده أم فارس في المنزل

أستمر الأهالي و الجيران في رفع أنقاد المنازل لإنقاذ من أصبحوا تحت ركام القصف .. وبعد طول أنتظار .. أخرجوا جثمان السيد خالد .. ولكن شاء الله أن يتخذه شهيدا .. فحمدت السيده أم فارس الله و شكرته علي ان سبقها إلي الجنه

أذن المؤذن لصلاة الفجر قائلا : الله أكبر الله أكبر

نعم .. الله أكبر فوقكم أيها الصهاينه

ساره : نضال .. صلي الفجر و نامي قليلا .. لقد صار لكي يومان لم تنامي

نعم .. لقد صار لي يومان أجلس بجوار النافذه .. لا أستطيع النوم .. فكلما أغمضت عيني ظهرت صور الأطفال و النساء و الشيوخ و الرجال الذين أخرجوا جثامينهم من تحت الأنقاض

نضال : لا أستطيع النوم ياساره .. لا أستطيع

ساره : ومن منا يستطيع ذلك.. أتعجب كثيرا من صبر السيده أم فارس .. وغيرها من الأمهات والزوجات و الابناء .. هيا .. أذهبي و توضأي .. وتعالي صلي هنا .. لان عبدالله و السيد فارس في غرفة الأستقبال

نضال : هل وافقت السيده أم فارس أخيرا علي أن تبيت هنا

نضال : بعد طول إلحاح عليها

ذهبت لأتوضأ .. وكان مكان الوضوء ملاصق لغرفة الأستقبال .. لذا سمعت الحوار الذي دار بين السيد عبدالله و السيد فارس

فارس : قسما بالله لأعجل من خطة أنتقامي منهم .. سأعجل من أجل أخي

عبدالله : فارس .. لا تستعجل الأنتقام .. ولا تتسرع .. نحن أقسمنا أن ننتقم منهم بالفعل .. ولكن يجب علينا ألا نتسرع .. حتي يكون لانتقامنا فائده .. لذا يجب أن نعيد ترتيب خطتنا

فارس : معك حق .. لنعد ترتيب الخطه .. ولنري متي سيمكننا تنفيذها في اقرب وقت

عبدالله : أعقلها و توكل علي الله .. هيا أخي .. لنجدد النوايا .. " اللهم أجعل أعمالنا كل... "


انهيت وضوئي وكنت مستاءه كثيرا .. فأنا لم أكن أقصد أن أستمع لهم .. ولكن سرعان ما أبتسمت .. فهذان الصديقان لديهم عهد أيضا مثلي انا و ساره


مر يومان والحال كما هو .. كل ماكان جديد هو مجرد حادثة أنفجار تم في إحدي الحافلات الصهيونيه والتي أدت لموت عدد منهم و إصابة عدد آخر .. وفي اليوم الثالث .. كنت أقف بجوار النافذه .. ورأيت السيد عبدالله و السيد فارس يتحدثان بجوار باب المنزل

فارس : حسنا .. ولكن أستمع إلي .. عبدالله .. انتبه لأمي .. وضعها في عينك

عبدالله : فارس .. لا تقل هذا .. ستكون بخير .. ولن يستطيعوا الأقتراب منك .. سأفديك بروحي يا أخي

فارس : لا .. لا يا أخي .. بل عليك أن تعدني بعدم التدخل في هذا الأمر مهما حدث .. فأنت الوحيد المتبقي لأمي و أمك من بعد أستشهاد جميع إخواننا .. ولقد صرت مطلوبا من أجل القوات الصهيونيه .. هيا عدني

عبدالله : لا .. لا أستطيع

فارس : هيا عدني .. " قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا " فقط عدني الا تتدخل في هذا الأمر إن صار أمامك .. هيا .. ولا تبكي .. فالرجال لا يبكون

عبدالله : بل يبكي الرجل أمام نفسه يافارس .. وأنت نفسي .. أنت أنا ياصديقي .. ولا أستطيع فراقك

فارس : إن كنت تحبني عدني بذلك

عبدالله : أعدك .. أعدك يا صديقي

وبعد هذه الكلمه .. كان الحل الوحيد هو البكاء .. ولكنه ليس أي بكاء .. بل هو بكاء الرجل في حضن صديقه خوفا من الأفتراق

وما إن دخل السيد عبدالله المنزل .. وتحرك السيد فارس قليلا حدث ما لم يكن في الحسبان


رأت عيني ما لم تتحمل .. فنظرت إلي السماء وبكيت .. لماذا يا محبوبتي

لماذا يا من هواها القلب و أحبها ♥♥♥

أختكم

Farsat Alaksa




Read more

رواية هواها القلب واحبها 11

0 comments



هواها القلب وأحبها ♥♥♥

******************

الفصل الحادي عشر
_____________

لن نقف مكتوفي الأيدي دائما .. سأساعدهم ولن أتنازل عن رأيي

ساره : لك دماغ من حديد يا رفيقتي

نضال : هيا .. سأستعد للذهاب .. هل سيدلني أحدكم علي الطريق أم أذهب بمفردي

ساره : سأتي معك بالطبع .. فأنا أريد المساعده مثلك .. وسيدلنا علي الطريق حضرة الطبيب عبدالله

تحدثت ساره مع عبدالله ورفض في البدايه رفضا شديدا .. ولكن عندما أخبرته بإصراري علي الذهاب لم يصمد أمام إصراري

ذهبنا إلي المشفي .. و أخبارنا عبدالله بنظام العمل و كيفية المساعده وتركنا لإحدي الممرضات لتعلمنا بعض أساسيات العمل الهامه .. و حان موعد الدخول لأول مصاب

عبدالله : ساره .. أستاذه نضال .. إن كنتم لن تتحملوا فمن الأفضل عدم الجخول

ساره : سنتحمل .. هيا أدخل

دخلنا الغرفه .. و كان المصاب قد أصيب في يده و قد ت بترها .. و أصيب ببعض الحروق في قدمه و جزء من وجهه .. و كان المصاب شيخا عجوزا .. وبعد أنتهاء عبدالله من فحصه ذهب لفحص بقة المرضي و بقينا نحن قليلا

أبو يوسف : يبدوا عليكم أنكم لستم من غزة

قالت ساره بأسلوبها المرح الذي يغلب عليها دائما

ساره : وكيف عرفت هذا .. هل رايته مكتوب عل جباهنا
ابو يوسف : عمكم ابو يوسف يعلم الكثير .. فقد علمته الحياه أكثر مما تتوقعون .. ولكن من اي بلد انتم

ساره : مصر

تهلل وجه العم وملأت الفرحه والسعاده عيناه

ابو يوسف : يا الهي .. هل انتم من مصر .. ام الدنيا .. بلد الامن والامان

تبادلت ساره والعم بعض الكلمات وكنت اقوم انا بدور المستمع .. ثم اعتذرنا منه لنكمل العمل .. وخرجت ساره .. وتبعتها .. ولكن قبل أن اغلق الباب التفت له وقلت

نضال : اتحبها ياعمي ؟

ابتسم العم و قال

ابو يوسف : كما تحبين انتي غزة

ابتسمت .. وشكرته .. ثم انصرفت

لم نطل المكوث ف المشفي .. ثم اوصلنا السيد عبدالله للمنزل و ذهب ليصلي العشاء هو والسيد فارس
وكانت السيده ام عبدالله والسيده ام فارس ف المنزل يتحدثون

صليت انا وساره العشاء ونامت ساره قليلا .. و وقفت انا قليلا بجوار النافذه اطير مع ذكرياتي

ولكني افقت علي صوت القصف .. الذي لم يعد يرعب احد من كثرة سماعه

ولكنه ارعبني هذه المره .. فقد كان مختلف .. ماذا افعل يامحبوبتي

ماذا افعل يامن هواها القلب وأحبها ♥♥♥

أختكم

Farsat Alaksa




Read more

رواية هواها القلب واحبها 10

0 comments

هواها القلب وأحبها ♥♥♥

******************

الفصل العاشر
_________

نمنا بعد صلاة الفجر وأستيقظنا مبكرا وقد وجدنا أن أم عبدالله قد حضرتك الفطور وتنتظر أستيقاظنا هي و أم فارس

ساره ونضال : صباح الخير

أم فارس وأم عبدالله : صباح الخيرات و البركات

أم عبدالله : هيا لنتناول الفطور

ساره : هيا بنا .. فأنا سأموت جوعا

لم نكد نجلس علي طاولة الفطور إلا ودق الباب

أم عبدالله : أبدأو أنتم و سأفتح أنا

ذهبت أم عبدالله لتفتح الباب ثم عادت

أم عبدالله : هداكي الله يا نضال يا أبنتي .. كيف تنسين أن تطمئني والدتك عليكي .. أنها علي الهاتف تكاد تموت قلقا

نضال : يا إلهي .. لقد نسيت .. ولكن علي أي هاتف تتحدث فأنا نسيت هتفي في سيارة الدكتور عبدالله

أم عبدالله : تتحدث علي هاتف منزل أم فارس

نضال : نعم .. فوالدة ساره أعكتنا هذا الرقم للأحتياط

أم عبدالله : إذا أسرعي هيا

أم فارس : هيا بنا .. سآتي معك


ذهبت أنا و أم فارس إلي المنزل


نضال : السلام عليكم

أم نضال : وعليكم السلام .. نضال يا أبنتي .. هل أنتي بخير .. لماذا هاتفك مغلق .. ولماذا لم تتصلي بي

نضال : أمي .. لاتبكي .. سامحيني .. لقد نسيت هاتفي في السياره و لم أستطع أن أخبرهم بذلك لأن الوقت كان متأخرا .. لا داعي للبكاء

أم نضال : وكيف هذا و أخبار القصف منتشره في كل مكان و أنتي لم تطمئنيني عليكي

نضال : أعتذر منكي حبيبتي .. سامحيني

أم نضال : هل أنتم بخير ؟؟ هل أصابكم شيئا من القصف ؟؟؟

نضال : نعم نحن بخير .. ولم يصبنا شيء لاتقلقي

أمي : نضال .. عودي اليوم إلينا


نضال : ماذا !!! ماذا تقولين يا أمي ؟


أم نضال : كما سمعتي .. عودي إلينا .. فأنا أخشي أن يصيبك شيء

نضال : وهل يعقل ماتقولين يا حبيبتي .. ألم تربيني أنتي علي أنها حياه واحده ويجب أن نعيشها في سبيل الله ؟؟؟ ألم تربيني علي عدم الخوف و حب الشهاده ( ثم قلت مازحه ) هل شربتك أختي حماس شيئا أصفر اللون في غيابي ؟؟؟

أم نضال : ههههههههه معكي حق يا أبنتي .. معكي حق

نضال : هيا .. أبتسمي يا حبيبتي .. و طمأني قلبك .. وسأغلق أنا حتي لانطيل علي هاتف السيده أم فارس

أم نضال : حسنا .. ولكن لا تنسي أن تطمئنيني عليكي .. أستودعك الله يا نور عيني .. أستودعك الذي لا تضيع لديه الودائع

نضال : أحبك أمي .. السلام عليكم

أمي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



عدت لمنزل أم عبدالله وتناولنا الفطور و تجاذبوا بعض الأحاديث .. وجلست أستمع لهم


ومرت بضعة أيام أشتد فيهما القصف .. وفي يوم .. كنا نجلس نحن الأربعه .. أنا و ساره و أم فارس و أم عبدالله .. وكانت ساره تحكي لهم بعض أحداث مصر .. فقطت حوارهم فجأة قائله

نضال : يجب أن نشارك

أم عبدالله : عذرا !!! ماذا تقصدين بنيتي

نضال : يجب أن نشارك في مساعدة من أصابهم القصف

أم فارس : وكيف ذلك يا أبنتي ؟؟ لن تستطيعون مساعدتهم سوي بالدعاء

نضال : لا بل سنساعدهم .. و أول مساعداتنا هي في مشفي الشفاء


نعم .. لن أقف مكتوفة الأيدي .. سأساعد أهل محبوبتي

سأساعد أهل من هواها القلب و أحبها ♥♥♥
أختكم

Farsat Alaksa




Read more

رواية هواها القلب واحبها 9

0 comments



هواها القلب وأحبها ♥♥♥

******************

الفصل التاسع
_________

لم أمل أبدا من النظر إلي شوارع المحبوبه .. وبعد فتره عادت ساره

ساره : يا إلهي .. أنك لم تنامي بعد ؟! لقد أمضيت أكثر من ساعه و أعتقدت أنك نمتي

نضال : لا لم أنم بعد

ساره : حسنا .. سأنام .. فهل ست........

وقطع حديثها أصوات القصف للمره الثانيه

نضال : يا إلهي .. يبدو أن القصف لن يتوقف اليوم

ساره : يبدو هذا .. لا تخلعي خجابك وقت النوم .. تحسبا لأي ظروف

نضال : حسنا .. ولكن ساره ؟؟

ساره : نعم حبيبتي

نضال : أعتذر منك .. لا أعرف لما فعلت ذلك .. سامحيني

أبتسمت ساره و أحتضنتني

ساره : لم يحمل قلبي عليكي شيئا كي أسامحك .. أنا أخبرتك فقط لتعلمي أنني مازلت علي العهد .. ولم أنساه أبدا

أبتسمت .. فحبيبتي ورفيقة دربي تطمئنني علي العهد

بعد مرور بعض الوقت نامت ساره .. وأنا لم أستطع النوم أبدا .. وأخذت أتحرك في الغرفه جيئا و ذهابا إلي أن أصابني النعاس ونمت

ساره : نضال .. نضال .. أستيقظي

نضال : ماذا حدث ؟

ساره : لم يحدث شيء لاتقلقي

نضال : إذا لم توقظيني .. لم أكد أنام حتي

ساره : أوقظك لتصلي الفجر

نضال : يا إلهي .. هل تأخرت علي الصلاه ؟؟؟؟


ساره : لا لم تتأخري .. فقد أقيمت الصلاه منذ قليل

نضال : حسنا .. جزيتي عني كل الخير


أبتسمت ساره في سعاده

ساره : لا .. بل جزيت عنك الشهاده و الفردوس الأعلي

ضحكنا .. ورجعت بذاكرتي لشهر مضي


ساره : نضال .. أحمل لك خبر سيجعلك تطيرين من الفرحه

نضال : أحتفظي بأخبارك لنفسك ولا تخبريني بشيء .. فأخبارك دائما تصيبني بالغثيان .. ههههههههه

ساره : أهكذا إذا .. حسنا .. لن أخبرك أنني سأسافر إلي غزة و أنني كنت سآخذك معي

نضال : ماذا ؟! ماذا .ّ مااااااذا ؟؟؟ ماذا تقولين ؟؟ أحقا هذا الكلام ؟؟ هل أنتي واثقه مما تقولين ؟؟؟

ساره : هههههههههههه .. أهدئي ياعزيزتي .. سأخبرك بكل شيء

نضال : هيا .. أخبريني سريعا

ساره : كنت أتحدث مع أخي عبدالله و أخبرته عن أمنيتنا في القدوم إلي غزة وقال لي ولما لا تأتو وقال أيضا أن كل ما سنحتاجه هو جواز السفر فقط

نضال : هو أخاكي .. ولكن ماذا عني أنا ؟؟؟

ساره : لا تقلقي .. هو طبيب ولا يمضي الكثير من الوقت في المنزل .. و قد أكد علي أنه سيقضي هذه الفتره عند صديقه

نضال : حسنا .. هيا نجدد العهد

ساره هيا بنا .. نعا..........


قطع سيل الذكرات صوت ساره

ساره : نضال .. إلي أين ذهبتي .. هيا كي لا تتأخرين علي الصلاة

نضال : حسنا


وذهبت لأصلي أول فجر علي أرض المحبوبه

علي أرض من هواها القلب و أحبها ♥♥♥



بقلمي .. اختكم

Farsat Alaksa





Read more