جريمة تفجر ثقافة مجتمع

0 comments



فى احدى الشركات ,,,

زحمه وضجه 

خطوات متلاحقه اصوات عاليه 

مناقشات تتصاعد لتصبح مناوشات 

فى ذلك الركن يجلس على مكتبه يضغط بقلمه على ورقه امامه 

بحركات عفويه غير منتظمه 

فى نفس الغرفه يجلس اثنان من زملائه يتناقشان فى قضيه هامه 

بالنسبه لهم وفجأه يساله احدهم ما رايك فيما اقوله يا بيك ؟

فيرد بتلقائيه نعم نعم انت على حق احسنت قولا

ولكن ‫#‏الحقيقه‬ هو لا يعرف ما هو الموضوع تفصيلا فهو شارد 

الذهن فى نوع الطعام الذى ستعده زوجته فى مثل هذا اليوم

وتذكر بروده الطقس فاحكم اغلاق سُترته وبدأ بفرك اصابعه بقوة

 ليشعر بالدفئ ورفع رأسه مع لحظات تأمل لسقف الغرفه المزرقش

دقت الساعه ‫#‏الثالثه‬ معلنه انتهاء يوم العمل 

تحرك البيك متجها الى سيارته الصغيره ذات اللون الرمادى ليبدأ 

رحلته مع زحمه المواصلات والضوضاء

وبعد عناء جاوز الساعه والنصف وصل الى بيته وجد فى 

استقباله 

زوجته واطفاله الاثنان " مايا وتامر " 

بعد تقبيلهما والسؤال عنهما تحرك لغرفته ليُبدل ملابسه وخرج 

من غرفته ليجد مائده طعام شهيه فى انتظاره فتناول غذائه مع 

اسرته الصغيره 

واتجه الى التلفاز وبجهاز التحكم اخذ يتنقل من قناه الى قناه حتى 

حان موعد مبارته فهو عاشق لكره القدم 

وهنا انطلقت صافره الحاكم معلنه انتهاء المباره بفوز فريقه على 

منافسه بفارق ضربات الجزاء ولاحت ابتسامه انتصار على ثغره 

جاءت زوجته تهنئه بفوز فريقه وحصوله على الكأس وبدأ الاثنان 

فى تبادل اطراف الحديث

ولكن فى حقيقه الامر هو مُرهق جدا ويود ان يذهب الى سريره 

لينال قسطا من الراحه ولكنه يعلم اذا صارحها برغبته فسوف 

تغضب كثيرا وتتحول تلك اللحظه الى شجار عنيف قد تنتهى 

ببكائها 

ولكنه وجد ‫#‏الحل‬


زوجتى العزيزه الا اخبركى بأمر هام اليوم سمعت خبر مؤسف

 انها ‫#‏جريمه‬ بشعه حدثت لطفله صغيره تم اخططافها من قبل 

ثلاث افراد فى العشرين من عمرهم وقد وجدو جثتها مقطعه الى

 اشلاء فى شارع يدعى " ‫#‏الهامزيه‬ " فى منطقه لوران 

بالاسكندريه 

ومازل الجناه طلقاء لم يتم القبض عليهم وقد روى هذه الحادثه 

صاحب احد المحلات وقال ان تلك الجريمه قد حدثت امام عينه 



هنا ‫#‏صاحت‬ الزوجه يا الهى ان صديقتى تسكن فى تلك المنطقه 

ما زال الخطر يهدد اطفالها وبسرعه البرق تذهب اللى الهاتف 

وتدق ارقام هاتف صديقتها وتبدأ فى سرد هذه الجرميه ‫#‏فتفزع‬ 

صديقتها فزعا شديدا وتتصل هى الاخرى بجارتها واحده تلو 

الاخرى 


وما هى الا ساعه حتى زاع صيت الخبر و تناقلته شبكات 

التواصل الاجتماعى واصحبت مصر تتكلم عن ‫#‏الحادث‬ البشع 

وتتطالب العادله بالقصاص من الجناه واذا بمداخلات لبرامج 

التلفاز تتحدث عن الجريمه الشنيعه وتخاطب الانسانيه والضمير

 وتتحول الى قضيه رأى عام 
.
.
.
لحظه ايها ‫#‏القارئ‬

ألم تلاحظ شيئا غريبا فى تلك القصه ؟!

كيف لصاحب المحل ان يرى الجريمه بعينه ولا يحاول الدفاع عن 

الطفله 

وكيف لا يحاول ان يمسك بالجناه بمساعده اهالى المنطقه 

واصحاب المحلات الاخرى؟!

وما السبب وراء هذه الجريمه اما يكفى هؤلاء الثلاثه ان يتلثمو 

ليسرقو مجوهراتها ويدعوها وشأنها ؟

واذا كان الحل هو القتل فلماذا التقطيع الى اشلاء ؟! 

ثم ماذا عن ‫#‏مصدر_الخبر‬ ؟

نعم تذكرت انه يرجع الى زميل البيك فى تلك الشركه 

ولكن ,,,

هناك أمر ‫#‏هام‬ نسيت ان اخبركم بيه سابقا 






لا يوجد شارع يدعى " ‫#‏بالهامزيه‬ " فى منطقه اللوران بالاسكندريه !







هذا المقال ضمن حمله #اقتلها لتفاصيل اكتر عن الحمله تابعونا على صفحتنا الرسميه على الفيس بوك

سحابة أمل




إرسال تعليق