هل انت منساق ؟

1 comments





من اكثر الاسباب التي تجعل مجتماعتنا بالكاد تحاول الوصول  
الى 
  سلم الحضاره هو " الانسياق التام والتقليد الاعمي دون تثبت

   بدليل "!



بداية مفهومنا عن الانسياق بشكل عام .؟

اتباع شئ دون علم بخلفيته او اسبابه لكننا قد اعتدنا علي فعله او 

اتباعه منذ الصغر .. 

حق لنا السؤال عن حال شخص ثم ننتقل الي تفاصيل حياته 

الشخصيه .،، حق لنا ان نفرض الرأي علي الاصغر لاننا الاكبر 

والاكثر خبرة ودراية .. !

لا انكر صحة هذا المفهوم لكن البعض يستغله في اهمال حقوق

من امامه وفرض الذات او الرأي عليه فقط .!


وهنا يأتي الدور التربوي في نشأه هذه الظاهره 


بداية من الاسرة والوالدين : يربون الطفل علي فعل شئ قد يكون

 في الاساس خاطئ ولكنها عادات او تقاليد قديمه اعتداوا عليها ..!

وللاسف نكون هنا متشابهين لاهل الجاهليه في هذا الموضع بعدم 

التعقل مع افعالنا واقوالنا .. بل قول " هي كذلك " واتباعها بعدم 

عقلانيه علي الرغم من انها قد تكون مخالفه لشرعنا في الاساس

 وليسر ديننا الحنيف...

ينشأ الطفل على اهمال عقله وعدم تكفل السؤال عمايحدث حولها

وحتي الشك في مصداقيته ..ويصبح دور الابوين في هذا في غاية 

الاهمية ويرجع اهمال هذا الامر بالنسبة للطفل الي اهماله ايضا 

مع الابوين في الصغر وطبيعة بيئتهما المحيطة في ذلك الوقت

 ..فما يتم هو نسخ التقاليد والتبعات المقصورة الي الأطفال 

واستمرارها مع تطور العمر لعدم تصحيح هذا المفهوم لدي الناس ...


اما الدور النفسي:

فيفرض الابوين علي طفلهما بيئة منعدمة الفكر والابداع والسؤال 

فيكبر الطفل علي هذا ويربيه أيضا في أولاده ويقول كما قال 

الأبوين "قد اعتدنا "او "هي كذلك "وبهذا نكون لن نغير اي شئ 

فيه بل زدناه ونشرناه بين الجيل المعاصر ..

وهذا بالفعل ما يحدث ..لم يعتد الطفل على سؤال ابويه عن سبب 

حدوث هذا او سبب منعه من ذاك لأنه سيعاقب مثلا ان سأل او 

هم 

لم ينشؤه علي حب التطلع وانما الانسياق بعدم محاولة التفكير 

وتقبل الامر كما هو ..الكبر سنا هو الاعلم ويجب اخذ الكلم 

وتطبيقه دون جدال فيه .! ،، ايضا التقليد الاعمي الذي تعودناه 

في 

مجتمعنا ,, كما فعل هذا سافعل ،، وكما ارتدي هذا سارتدي .!

وموضوع الموضة بتفاصيلها لن نكل عن الكتابة عنها فهي من

 أحد أكبر الامثلة في تطبيق مفهوم الانسياق ..

الملابس والأشكال التي نزلت في السوق ،، ساشتريها دون 

البحث 

عما ورائها ،، هل هي لائقة لمثال الزي الجميل للفتاة ، هل هي 

تناسب ما قيل في قرآننا وسنتنا النبوية ؟ اذا تدبرناه بالفعل  

فبالطبع سنغير الكثير مما عهدناه ..

وكذلك الشباب في الملابس التي بالكاد اقول انها تناسب الصغار 

قبل الكبار .. ننساق وراء مفهوم الموضة ونجعل هذا الفكر

 اللاواعي يغزونا ولا نعقل الواقع في تطبيقه !

حتي الامم التي تعيش شكل التبعية لغيرها لا تنهض بالطبع لانها 

لا تاخذ ما تم اكتشافه وتعمل علي معرفة أسبابه والزيادة عليه

 ..وبالطبع ينطبق حديثنا هذا علي بلاد العرب بالأخص! كنا رواد

 الحضارة ومكتشفيها .. واصبحنا الآن شعوب بالكاد متعلمة 

وتفكر 

في نهضة شاملة لكننا نهدمها باختلافنا اللامنطقي ! اما الشعوب 

الناهضة فهي التي بالفعل فتحت مجالا واسعا لابنائها علي التفكر 

والاكتشاف والبحث عما وراء الشئ ..مقارنة لاجدال فيها!


نرجع لنقول ..الانسياق دائما لشئ دون التفكير بما وراءه لايؤثر 

ايجابا بل يجعله يعتاد علي مفهوم التبعية وعدم المبالاة وهذا ما 

يجب الا نرتضيه في مجتمعنا لنكون بالفعل جيلا واعيا ومدركا

 ،، 

يفكر  , يبدع ويكتشف 


لننهض بفكرنا ،، فننصر امتنا بعلمنا ونكون حقاً خير أمة 


#فلنتغير

#ثورة _فكرية 

#دعوة_ للنهوض_ بعالم_الفكر 

#بيقولوا



هذا المقال ضمن حمله #اقتلها

لتفاصيل اكتر عن الحمله تابعونا على صفحتنا الرسميه 

على الفيس بوك


هناك تعليق واحد: